حدوتة الأسد ليو الشجاع: حواديت للأطفال قبل النوم من حواديت دينا ولميس

🦁 مغامرات الأسد ليو وأبطال غابة القمر 

حدوتة الأسد ليو الشجاع - قصص أطفال قبل النوم - حواديت دينا ولميس

في يوم من الأيام، كان في غابة كبيرة أوي اسمها “غابة القمر”، وكل الحيوانات فيها عايشين مع بعض في حب وفرحة.

العصافير تصحّي الغابة كل صباح بزقزقتها، والقردة تلعب فوق الشجر، والفيلة تمشي جنب البحيرة، وكل يوم كان فيه مغامرة جديدة. وفي وسط الغابة دي، كان عايش أسد صغير اسمه “ليو”. ليو ماكنش أقوى أسد في الغابة، لكنه كان أشجعهم وأطيبهم قلب.

وكان عنده 3 صحاب مقربين جدًا: القرد “زقزوق”، والفيلة “فوفو”، والغزالة “سوسو”. الأربعة كانوا دايمًا مع بعض، يساعدوا أي حيوان محتاج، وكل الحيوانات بتحبهم.

في ليلة من الليالي، الجو كان هادي جدًا، والقمر منور السما، وفجأة… سمعوا صوت عالي جاي من بعيد. **“بووووم!”** الحيوانات كلها اتخضت. العصافير طارت بسرعة، والأرانب جريت تستخبى، وحتى الدب الكبير خرج من بيته مرعوب.

ليو قال وهو بيبص ناحية الصوت: — أكيد في حاجة حصلت. وفجأة، جت البغبغانة “لوليتا” وهي بتعيط. قالت بخوف: — الحقونا! ابن أختي الصغير وقع جوه الكهف القديم!

زقزوق اتخض وقال: — الكهف القديم؟! ده محدش بيروح هناك! كان الكهف معروف إنه ضلمة جدًا، وفيه طرق كتير تخوّف أي حد يدخله. بس ليو وقف بثبات وقال: — مينفعش نسيب العصفور الصغير لوحده. فوفو قالت بقلق: — بس المكان خطر يا ليو. رد وهو بيبتسم: — لو صاحبنا محتاجنا… لازم نكون جنبه.

قرروا يدخلوا الكهف مع بعض. زقزوق جاب عصاية فيها نار صغيرة تنور الطريق، وسوسو كانت ماشية بسرعة تبص يمين وشمال، وفوفو تحميهم بجسمها الكبير. كل شوية كانوا يسمعوا أصوات غريبة.. “هوووو…” “طاخ!”.

زقزوق كان خايف جدًا لدرجة إنه مسك في ديل ليو وقال: — أنا حاسس إن قلبي هيقف. ليو ضحك وقاله: — طول ما إحنا مع بعض، مفيش حاجة تخوف. وفجأة… سمعوا صوت ضعيف: “ساعدوني…”.

جروا ناحية الصوت، ولقوا العصفور الصغير واقع بين الصخور ومش قادر يطلع. لكن المشكلة إن صخرة كبيرة كانت فوق جناحه. ليو حاول يزق الصخرة، لكنها كانت تقيلة جدًا. فوفو قالت: — استنى، هساعدك. الاتنين زقوا الصخرة بكل قوتهم… وبعد شوية قدروا يبعدوها.

العصفور الصغير قام وهو بيعرج شوية، وكان خايف جدًا. سوسو قربت منه وقالت بحنية: — خلاص متخافش… إحنا جمبك. وفجأة، الكهف بدأ يهتز! زقزوق صرخ: — بسرعة! الكهف بيقع! الحجارة بدأت تنزل من فوق، والدنيا بقت مرعبة.

ليو شال العصفور الصغير على ضهرها، والجميع جري ناحية الخروج. وفي آخر لحظة… خرجوا برا الكهف قبل ما جزء كبير منه يقع. كل الحيوانات اللي كانت مستنياهم برا فرحت جدًا. لوليتا حضنت ابن أختها وقالت: — مش عارفة أشكركم إزاي. ليو ابتسم وقال: — الصحاب لازم يقفوا جنب بعض.

بعد كام يوم، حصلت مشكلة تانية. كان في حريق صغير مسك في ناحية من الغابة بسبب البرق. النار بدأت تكبر، والحيوانات جريت بخوف. الأرانب الصغيرة كانوا محاصرين قريب من النار ومش عارفين يهربوا. كل الحيوانات كانت خايفة تقرب. لكن ليو قال بسرعة: — لازم ننقذهم حالاً!

فوفو جريت ناحية البحيرة وملت خرطومها مياه، وفضلت ترش على النار. أما زقزوق، فطلع فوق الشجر يشوف طريق آمن. وسوسو جريت بسرعة توصل للأرانب الصغيرة. النار كانت قريبة جدًا، والدخان مالي المكان. لكن سوسو قدرت توصلهم وقالت: — امسكوا فيا ومتخافوش. وخرجتهم بسرعة من وسط الدخان.

أما ليو، فكان بيساعد الحيوانات الكبيرة والصغيرة تبعد عن النار. وبعد وقت طويل، قدرت الحيوانات تطفي الحريق. كل الغابة كانت فرحانة إنهم بخير. الدب الكبير قال: — أنتم أجدع حيوانات في الغابة كلها. زقزوق ضحك وقال: — مع إني كنت خايف طول الوقت! فضحكوا كلهم.

وفي آخر اليوم، اتجمعوا حوالين البحيرة، والقمر كان بينور الميه بشكل جميل. ليو بص لأصحابه وقال: — الشجاعة مش إنك متخافش… الشجاعة إنك تساعد غيرك حتى وإنت خايف. الحيوانات كلها سكتت وهي مبسوطة.

ومن يومها، بقت حكاية ليو وأصحابه تتحكي لكل الحيوانات الصغيرة في الغابة… عشان يعرفوا إن القلب الطيب والشجاعة يقدروا يغيروا أي حاجة.

📚 تابعوا باقي قصصنا في قسم "قصص قبل النوم":

  • حكاية الزرافة كوكي والشلال العجيب
  • مغامرات الدب دبدوب وميمون الشقي

وتوتة توتة خلصت الحدوثة! 🦁✨

تعليقات